Saturday, February 6, 2016

متابعات اسبوعية ... الموقف في سوريا


متابعات اسبوعية
الموقف في سوريا

اعداد م/ أحمد جمال الدين

نتائج عمليات الجيش العربي السوري

أكدت مصادر عسكرية سورية، أن وحدات الجيش ومجموعات الدفاع الشعبية، صدت محاولات الإرهابيين لزعزعة الأمن والاستقرار في قريتي الكباسين والزنكحية بريف حماة.
وصرح مصدر عسكري، لوكالة الأنباء السورية (سانا)، السبت، بأن القوات السورية صدت هجمات التنظيمات الإرهابية على نقاط عسكرية في البويضة والمصاصنة والزلاقيات وجبين بريف حماة الشمالي.
وأكد تصفية عشرات الإرهابيين، وتدمير نحو 20 عربة مصفحة تابعة لهم، وكذلك تفجير عربة مفخخة كان المسلحون ينون تفجيرها وقت الهجوم على نقاط الجيش.

دمرت وحدات الجيش السوري والقوات المسلحة العاملة في دير الزور تجمعات وآليات لإرهابيي تنظيم “داعش”.
وأشار مصدر ميداني في تصريح لمراسل سانا إلى أن وحدة من الجيش السوري اشتبكت مع إرهابيين من تنظيم "داعش" تسللوا إلى محيط حي الرشدية في مدينة دير الزور ما أسفر عن "تكبيدهم خسائر كبيرة بالأفراد أغلبيتهم من جنسيات أجنبية وتدمير آليتين لهم مزودتين برشاشين ثقيلين وإجبار من تبقى منهم على الفرار".
وبين المصدر أن وحدة من الجيش السوري "دمرت برمايات نارية مركزة بؤراً وتحصينات لتنظيم "داعش" الإرهابي في حي الحويقة" الواقع على الأطراف الشمالية لمدينة دير الزور.
ولفت المصدر الميداني إلى أن وحدات الجيش السوري المرابطة في مطار دير الزور العسكري واصلت عملياتها المركزة على أوكار وتحصينات تنظيم "داعش" ما أسفر عن "تدميرها بما فيها من إرهابيين وأسلحة وذخيرة".
إلى ذلك تأكد وفقا للمصدر الميداني "القضاء على تجمعات وأوكار لإرهابيي "داعش" خلال عمليات نوعية نفذتها وحدة من الجيش على تجمعاتهم وأماكن تحصنهم في قرية البغيلية" بالريف الغربي.
ودمر الطيران الحربي في الجيش السوري أمس أوكارا ومقرات لإرهابيي التنظيم التكفيري وآليات مزودة برشاشات ثقيلة في البغيلية والجنينة.

تمكن الجيش السوري من "كسر" عناد المجموعات المسلحة في المناطق المتاخمة لناحية "كنسبا"، والتي تسعى لإبقاء موطئ قدم لها في ريف اللاذقية، خوفاً من التأثير المعنوي لسيطرة الجيش السوري على كامل ريف اللاذقية.
وأحكمت وحدات خاصة من الجيش السوري سيطرتها على قرية "طعوما"، إحدى أهم مراكز تجمع المسلحين المدافعين عن ناحية "كنسبا".
وقال مصدر ميداني، لـ"سبوتنيك"، "إن وحدات الاقتحام في الجيش السوري، تمكنت من خرق تحصينات المسلحين، في ساعات الفجر، وتقدمت من محوري كدين والدويركة، على وقع الضربات المركزه للطيران الحربي الروسي، لتدخل بعدها في حرب شوارع أدت إلى مقتل عدد من المسلحين وفرار ماتبقى منهم".
وتتحصن الجماعات المسلحة المتبقية في ريف اللاذقية في المناطق القريبة من الحدود مع ريف إدلب، وتحاول نقل المعارك إلى أطراف "كنسبا"، كما حصل في بلدة سلمى وناحية ربيعة.
وفي ذلك الحين، تقوم وحدات الاقتحام في الجيش السوري على تطويق مراكز تجمعات المسلحين، تمهيداً لإقتحامها.

تابع الجيش السوري وقواته المؤازرة التقدم في أرياف حلب الواسعة والسيطرة على عشرات الكيلومترات، ليصل إلى مواقع مهمة، وآخرها كان الدخول لبلدات مهمة في الريف الشرقي، والاقتراب من المحطة الحرارية، ما أدى لحصار عناصر "داعش" في بعض المناطق.
وساعدت عمليات المشاة العسكرية البرية الضخمة، بمساندة جوية من الطيران الحربي الروسي والسوري، على التقدم في مئات النقاط، في محاور مدينة حلب ومطار "كويرس" العسكري، بغية تحرير ريف حلب بشكل كامل، والوصول إلى أطباق الطوق على عناصر "داعش" في الريف الشرقي والجنوبي والشمالي.
وأفاد مصدر ميداني من حلب، لـ"سبوتنيك"، الأحد، بأن "قوات المشاة التابعة للجيش السوري وقواته الرديفة، مازالت تستكمل عملية هي الأكبر من نوعها في ريف حلب الشرقي، لتتوسع فيه وتصل إلى الطرف الآخر من المدينة، حيث مطار حلب الدولي والمنطقة الصناعية (مير حصينة)، وتل حاصل الكبير".
وأضاف، "تمكن الجيش السوري من تحرير بلدة وديعة الاستراتيجية في الريف الشرقي، بالقرب من عين الحمش والجماجمة، في الأيام الماضية، ليتسكمل، صباح الأحد، السيطرة على قرية طنوزة والعفش، وبالقرب من تلة مكسور الهامة، ليصبح على بعد أقل من 11 كم من طرف حلب الأخر، ويطبق الطوق على المحطة الحرارية".
وتابع، إن "عشرات القتلى من صفوف داعش الإرهابي تم إيقاعهم في محيط الوديعة وطنوزة والأراضي، إضافة لتدمير آليات ثقيلة لهم، وذلك بفضل التنسيق مع الطيران الحربي".
وتحدث حول تحرير وصيانة المحطة الحرارية، الموقع الأهم في الريف الشرقي، لتكون بمثابة إنعاش لمدينة حلب بالكامل وتزويدها بالكهرباء، التي فقدتها، منذ حوالي 3 سنوات".
وقال، إن "عمليات الجيش لم تتوقف في الريف الشرقي والجنوبي، وخصوصاً بالضربات الحربية الجوية التي استهدفت عشرات المواقع في مصيبين وطريق الكاستيلو وفي مدينة الباب، أحد أبرز وأكبر معاقل تنظيم داعش في ريف حلب الشمالي… وبالسيطرة عليها يكون أكبر خطوط تهريب النفط والآثار والدعم اللوجستي للمسلحين، قد قطع بالكامل".

وفي جنوب قرية السفيرة، أكد المصدر، "تمكنت وحدات الجيش السوري، من إحكام السيطرة على قرية بلوزة، الهامة في جنوب مدينة السفيرة، والتي تقع على خط الإمداد الوحيد للقوات الحكومية في ريف حلب، والتي يحاول دائما عناصر داعش قطعه والسيطرة على نقاط فيه، لقطع الإمداد عن القوات الحكومية السورية… غير أن القرية بهضبتها المرتفعة تساعد القوات الحكومية على إسقاط عشرات الكيلومترات، نارياً، بسبب إرتفاع وأهمية موقع القرية".
وبهذا يكون عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي قد حوصروا بشكل كامل في ريف حلب، وعلى وشك إطباق الطوق عليهم من كل الجهات، ليصبح الموت مصيرهم الوحيد في حال استمرارهم في القتال ضد القوات الحكومية السورية.
يذكر أن مدينة حلب تقع في ظروف قتالية معقدة، بسبب مشاركة جميع الأطراف المسلحة في الصراع داخل المدينة وريفها، ما أدى إلى فصل حلب إلى قسمين.
ويعاني أهالي المدينة من وضع معيشي وخدماتي سيء جداً، وخصوصاً بعد شح الموارد المائية، جراء قطع خطوط الإمداد من قبل عناصر "داعش".

أعادت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية الأمن والاستقرار إلى قرية حردتنين بريف حلب الشمالي بعد تكبيد إرهابيي تنظيم "جبهة النصرة" والمجموعات التكفيرية خسائر بالأفراد والعتاد.
وأفاد مصدر ميداني في تصريح لمراسل سانا، بأن وحدات من الجيش واصلت تقدمها بريف حلب الشمالي حيث "نفذت عملية عسكرية أعادت من خلالها الأمن والاستقرار إلى قرية حردتنين إضافة إلى فرض السيطرة النارية على قرية رتيان الواقعة إلى الجنوب منها".
ولفت المصدر إلى أن وحدات الهندسة "عملت على تمشيط القرية وتفكيك العبوات الناسفة والألغام التي زرعها الإرهابيون في القرية قبل مقتل العديد منهم وفرار العشرات منهم باتجاه الشمال".
وتنفذ وحدات الجيش في منطقة باشكوي بالريف الشمالي عملية عسكرية لقطع طرق إمداد التنظيمات الإرهابية المنتشرة في عدد من أحياء مدينة حلب حيث أعادت أمس الأمن والاستقرار إلى قريتي دوير الزيتون وتل جبين بريف حلب الشمالي.
وفي وقت لاحق قال مصدر عسكري، إن الطيران الحربي السوري نفذ، بعد ظهر يوم الثلاثاء، طلعات جوية مكثفة على مقرات وتجمعات تنظيم "داعش" الإرهابي في مدينة الباب أسفرت عن تدمير 4 مقرات بما فيها من أسلحة وذخيرة، كما تم القضاء على أكثر من 106 إرهابيين بأرياف دير الزور وإدلب وحماة.
وتعد مدينة الباب الواقعة شمال شرق مدينة حلب بحوالي 38 كم أحد المراكز الرئيسية لتنظيم "داعش" الإرهابي في ريف حلب، حيث يتحصن فيها المئات من مرتزقة تنظيم "داعش" الذين تسللوا عبر الحدود التركية.

صرح مصدر عسكري سوري لـ"سبوتنيك" أن وحدات من الجيش السوري وحماية الشعب بسطت سيطرتها على طريق ماير عندان وطريق حلب أعزاز بالريف الشمالي لحلب، وقطعت بالتالي أهم خطوط إمداد الجماعات المسلحة إلى الريف الشمالي لحلب.
ويواصل الجيش السوري تقدمه نحو حدود تركيا شمالي مدينة حلب. وتم، أمس الثلاثاء، تحرير بلدتين على هذا المحور.

قتلت القوات المسلحة السورية، بمساندة الطيران السوري والقوة الجوية الروسية في سوريا، الخميس، نحو 40 إرهابياً من تنظيم "جيش الفتح" بريف حماة الشمالي.
وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا)، في خبر عاجل، الخميس، أنه خلال العملية، تم تدمير مستودع صواريخ "تاو" و"غراد"، يعود للتنظيم الإرهابي.
وتخوض القوات السورية، بمساندة جوية من سلاح الطيران السوري والقوة الجوية الروسية في "حميميم"، معارك شرسة من أجل تطهير ريف حماة من بقايا التنظيمات التكفيرية.

أفاد مصدر عسكري سوري بأن وحدات من الجيش أعادت صباح اليوم الجمعة 5 فبراير/شباط الأمن والاستقرار إلى بلدة عتمان بريف درعا الشمالي.
وكانت قوات الجيش السوري دخلت يوم الخميس، حسب وكالة "سانا"، إلى بعض أجزاء بلدة عتمان "وكبدت إرهابيي تنظيم جبهة النصرة" خسائر في الأفراد والعتاد، كما أعادت بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية، الأمن والاستقرار إلى المناشر ومبنى الكابلات.
تجدر الإشارة إلى أن الجيش السوري حقق في الآونة الأخيرة إنجازات ملموسة بتقدمه على جبهات مختلفة، إذ تمكن من فك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء بالسيطرة على عدد من القرى القريبة من البلدتين في ريف حلب، علاوة على السيطرة التامة تقريبا على ريف اللاذقية الشمالي بعد استعادة بلدة سلمى، كما حقق الجيش تقدما في محافظة درعا وفي الغوطة.

تصريحات الحكومة السورية

أكد رئيس وفد الحكومة السورية للمفاوضات في جنيف، مندوب سوريا الدائم بالأمم المتحدة، بشار الجعفري، أن الحكومة تسعى "لحل سياسي من دون شروط مسبقة"، مذكراً بأن دمشق "رحبت بأي طرح ينهي الأزمة".
القاهرة — سبوتنيك. وقال الجعفري، في مؤتمر صحفي يعقده الآن في جنيف، "انطلاقاً من مسؤوليات الحكومة وحرصها على وقف سفك الدماء حضرنا إلى جنيف تلبيةً لدعوة [المبعوث الأممي الخاص ستافان] دي ميستورا، والهدف هو المشاركة في الحوار السوري-السوري غير المباشر بهدف إطلاق عملية سياسية جامعة بدون شروط مسبقة أو تدخل خارجي".
وأشار الجعفري إلى أنه في الوقت الذي كانت تمتحن فيه إرادة الحكومة السورية، والمراهنة على أنها لن تتعاون من أجل الحل، لم يأتِ وفد المعارضة في موعده إلى جنيف، كما صدرت تصريحات عن دول أجنبية وإقليمية توحي بأن "المتحدث الرسمي باسم الطرف الآخر هو وزير الخارجية السعودي ووزير الخارجية الفرنسي"، مؤكداً "لو كان الطرف الآخر جديا لأتى بأجندة وطنية".
واتهم الجعفري "بعض العواصم العربية والأجنبية" بالرغبة في "فرض أمر واقع على جنيف3".
ونفى الجعفري معرفة وفد الحكومة، حتى الآن، من يفاوضه في جنيف للتوصل لحل دائم للأزمة السورية، مشيراً إلى أن الخطوة الأولى نحو تسوية الأزمة السورية هي توقف تركيا والسعودية والأردن عن إرسال الإرهابيين إلى سوريا".
كما شدّد الجعفري، على أن "هناك رابط بين الإرهاب وبين بعض المجموعات السياسية السورية التي تدعي أنها ضد الإرهاب"، مشيراً إلى أن تصريحات أحد مسؤولي "الجبهة الجنوبية" اليوم عقب تفجيرات حي السيدة زينب بدمشق، الذي قال إن تلك التفجيرات تأتي "دعماً لوفد المعارضة في جنيف".
وأوضح الجعفري أن "السوريين يواجهون إرهابيين يأتون من كل أنحاء العالم ويتلقون تدريبات من قبل تركيا التي تدربهم وتسلحهم وترسلهم عبر الحدود ليطلقون عليهم (معارضة سورية مسلحة)".
وأكد الجعفري أن حكومة دمشق تعتبر كافة جوانب الأزمة السورية ذات أولوية، لافتاً إلى أنه "لا توجد خيارات أهم من أخرى… الوضع الإنساني ومكافحة الإرهاب والعملية السياسية، كلهم مرتبطين ببعضهم البعض".
وانتقد الديبلوماسي السوري، العقوبات التي تفرضها عدة دول غربية على بلاده، ووصفها بأنها "إجراءات قسرية أحادية الجانب، وذكر أن في اجتماعه مع دي ميستورا، عرض وفد الحكومة "ما قامت به الحكومة لحماية الشعب السوري في مقابل العقوبات التي تفرضها أطراف عربية ودولية وتؤدي لمزيد من المعاناة للشعب السوري".
وتابع قائلاً "تحدثنا عن تلك الإجراءات القسرية مع دي ميستورا وعن مدى تأثيرها سلباً على الاقتصاد السوري والشعب السوري، وقرارات الأمم المتحدة تؤكد عدم شرعية تلك الإجراءات أحادية الجانب".
وقال الجعفري إن "الكثير ممن أطلق عليهم لاجئين سافروا ليس بسبب اضطهاد الحكومة ولكن بحثاً عن فرص رغيدة للعمل وحياة في دول أوروبا وبسبب العقوبات والإجراءات القسرية المفروضة على الشعب السوري".

اعتبر بشار جعفري، رئيس وفد الحكومة في جنيف، أن الهجمات تؤكد على العلاقة بين المعارضة والإرهاب.
وتقول تقديرات الأمم المتحدة أن الحرب في سوريا أودت حتى الآن بحياة 250 ألف شخص على الأقل، وأجبرت ملايين السوريين على الفرار من بلادهم.

أعلنت مصادر مقربة من وفد الحكومة السورية إلى مفاوضات جنيف، اليوم الثلاثاء، أن الوفد طالب بثلاثة بيانات من وفد المعارضة الذي شكل في الرياض، عبر المبعوث الأممي، ستيفان دي ميستورا.
قالت المصادر لـ"سبوتنيك" إنه تمت المطالبة ببيان "يدين بشكل واضح التفجيرات وجميع أعمال "داعش" وجبهة "النصرة" والتنظيمات المرتبطة بهما أينما كانت".
وأضافت بأن الوفد طالب أيضا بتقديم "قائمة بأسماء مع من سيتحاورون وما هو مصير المعارضات الأخرى وما وضعها وما هو دورها وتوضيح هذه النقطة من الأمم المتحدة".

تصريحات المعارضة السورية

صالح المسلوت، المتحدث بإسم اللجنة العليا للمفاوضات بالمعارضة السورية، قال “نحن جاهزون. نحن هنا من أجل إنجاح هذه المفاوضات. نحن جاهزون للمفاوضات، لكن على الأقل يجب أن نرى أمراً على الأرض في سوريا. يجب أن تنتهي هذه المجازر ضد شعبنا. لذا رجاءً، ساعدونا في إنقاذ أطفالنا.. أن ننقذ أطفال سوريا المتبقين. بعدها سنكون على استعداد لفعل أي شيء لوضع حد لهذه الحرب”.

رياض حجاب، رئيس الوزراء السوري المنشق ورئيس اللجنة العليا للمفاوضات، قال لـCNN إن الرئيس السوري بشار الأسد لا يريد حلا سياسيا للأزمة التي تشهدها البلاد وكذلك الحال بالنسبة لروسيا.

قال الناطق الرسمي باسم وفد المعارضة السورية في جنيف سالم المسلط إن اجتماع وفد المعارضة مع المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي مستورا "كان إيجابيا".
جنيف- سبوتنيك. وتابع "تحدثنا بالأمور الإنسانية وسيكون هناك اجتماع ثانٍ غدا وسنعلن غدا كل التفاصيل"، مضيفاً أن الوفد المعارض سيجتمع لاحقاً مساء اليوم وسيبلغ الصحفيون بتفاصيل الاجتماع.

التصريحات الروسية

أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية ايغور كوناشينكوف، اليوم الاثنين 1 شباط/فبراير، عن بدء مقاتلات "سو-35 إس" فائقة المناورة بأداء المهام القتالية في سوريا الأسبوع الماضي.
وأعلنت صحيفة "كوميرسانت"، في وقت سابق، أن روسيا تخطط لاختبار القدرات القتالية لأحدث مقاتلة روسية "سو-35 إس" في سوريا.
فقد قال كوناشينكوف "بدأت مقاتلات "سو-35 إس" فائقة المناورة بأداء المهام القتالية من القاعدة الجوية السورية "حميميم" الأسبوع الماضي".
وأشار إلى أن جميع الطائرات الروسية تنفذ مهامها في السماء السورية في الآونة الأخيرة تحت حماية المقاتلات الروسية والسورية، بالإضافة إلى منظومات الدفاع الجوي الحديثة "إس-400".

قدمت وزارة الدفاع الروسية مقاطع فيديو تثبت قيام تركيا بقصف الأراضي الحدودية السورية.
قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف، معلقا على اتهامات أنقرة بانتهاك حدودها من قبل مقاتلة "سو-34" الروسية: "يجب على من يحذرنا من النتائج المترتبة دون فهم ما يحدث، إلى أي فخ يشدونهم الشركاء الأتراك".
وأضاف: "إن كانوا يريدون الأدلة، فهذه هي". وعرض الفيديو، الذي يصور جزءا من الحدود السورية التركية. وقال: "تمثل هذه المنطقة قاعدة أمامية تركية، حيث لم يكن نقاط ساخنة منذ بضعة أشهر".

فديو:


ووفقا لأقواله، فإن وزارة الدفاع الروسية تلقت مؤخرا مواد فيديو من هيئة الأركان العامة السورية، توضح "نشر المدفعية التركية ذات العيار الكبير في هذه القواعد". وأكد على حصول الوزارة على هذه الأدلة من إحدى فصائل المعارضة الوطنية، حيث يظهر قيام المدفعية التركية بقصف الأراضي السورية، وخاصة المناطق السكنية المجاورة للحدود.
وصرح كوناشينكوف "هذا ما يسمى بالأدلة القاطعة على قيام القوات المسلحة التركية بقصف المناطق السكنية الحدودية السورية من أنظمة مدفعية ذات عيار ثقيل".
ووفقا لأقواله، فإن وزارة الدفاع الروسية تنتظر ردا سريعا وتفسيرا على تصرفات القوات المسلحة التركية وممثلي الناتو والبنتاغون.

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، غينادي غاتيلوف، أن جميع القضايا المرتبطة بالتسوية السورية، يجب أن تحل مع الأخذ بالاعتبار المصالح الكردية.
وقال غاتيلوف لوكالة "سبوتنيك"، اليوم الثلاثاء، إن "الأكراد هم جزء مهم من المعارضة السورية، إذ يسيطرون على قسم كبير من الشمال السوري ويملكون تأثيرا سياسيا هاما، فلذلك فإن جميع المسائل المتعلقة بالتسوية السورية يجب أن تحل مع مراعاة المصالح الكردية. ومن هذا المنطلق دعمنا نحن في روسيا منذ البداية مشاركة الأكراد في المحادثات السورية".
وأشار غاتيلوف في هذا الصدد إلى أن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستور قال، بدوره، إنه يعتبر أن الأكراد يملكون كامل الحق في المشاركة في عملية التسوية". 
وأضاف نائب وزير الخارجية: "الأميركيون أيضا يشاركوننا موقفنا هذا، بينما تقف تركيا ضد إشراك الأكراد في مباحثات جنيف".

ندد مسؤول روسي بمحاولات المعارضة السورية لإحباط محادثات السلام.
وقال غينادي غاتيلوف، نائب وزير خارجية روسيا، للصحفيين، اليوم الخميس، إن "محاولاتهم (موفدي المعارضة السورية) لإحباط العملية التفاوضية بدعوى أن روسيا تواصل العملية العسكرية في سوريا، غير مقبولة".
ولا يمكن أن توقف روسيا عمليتها العسكرية في سوريا في حال من الأحوال، لأن "المقصود بها محاربة الإرهاب". ولا يمكن لروسيا أن توقف محاربة الإرهاب.
كما لا ترى روسيا مبررا لوقف محادثات السلام "تحت ذريعة الوضع الإنساني المتفاقم في سوريا الذي لا يسمح لهم أن يشاركوا في المحادثات"، بحسب ما ذكره غاتيلوف.

قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية ايغور كوناشينكوف، اليوم الخميس 4 شباط/فبراير، إن ما يجري على الحدود السورية التركية من تجهيز عسكري مكثف يدل على استعداد تركيا لغزو سوريا.
وصرح كوناشينكوف:
لدينا أسباب للشك على استعداد تركيا على التدخل العسكري إلى أراضي دولة ذات سيادة، وهي الجمهورية العربية السورية. ونقوم بضبط علامات تدريب خفي للقوات المسلحة التركية بشكل متزايد.
ووفقا لأقواله، فإن وزارة الدفاع الروسية قدمت للمجتمع الدولي أدلة قاطعة، تبين إطلاق المدفعية التركية على المناطق السكنية شمال اللاذقية".
وأضاف المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية:
إننا نستغرب من التزام البنتاغون والناتو والعديد من المنظمات، التي تصف نفسها بمنظمات حقوق الإنسان في سوريا، من التزامهم الصمت، على الرغم من دعوتنا للرد على هذه الإجراءات.
وأشار إلى أن وزارة الدفاع الروسية عززت عمل جميع أنواع مخابراتها في الشرق الأوسط.
وأضاف كوناشينكوف "إن كانت أنقرة تظن أنها قادرة من خلال إلغاء رحلات المراقبين الروس على إخفاء شيء ما، فإن ذلك غير مهني من جانبها".

أكد الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كوناشينكوف، اليوم الخميس، أن سلاح الجو الروسي قام بـ237 طلعة قتالية خلال 3 أيام واستهدف قرابة 900 موقع للإرهابيين في ريف حلب واللاذقية وحمص وحماة ودير الزور.
وقال الناطق: "خلال 3 أيام الماضية قام سلاح الجو الروسي بـ237 طلعة قتالية ضد 875 موقعا إرهابيا في ريف حلب واللاذقية وحمص وحماة ودير الزور".
وأضاف: "في شمال البلاد، استمر المسلحون في الانسحاب من مواقعهم والتراجع إلى الحدود السورية التركية للحفاظ على قدرتهم على القتال بأي شكل".
وتابع قائلا: "في محافظة حلب، أبعد جنود الجيش العربي السوري مع مقاتلي اللجان الشعبية، المسلحين عن مواقعهم ورفعوا الحصار عن بلدتي نبل والزهراء اللتين ظلتا محاصرتين لمدة أربع سنوات".
وأشار إلى أن المسلحين قاموا بتدريب مجموعة من المراهقين الانتحاريين لتنفيذ هجمات إرهابية في البلاد. وقال:
حسب المعلومات التي حصلنا عليها من ممثلي المعارضة السورية، إن المسلحين من تنظيمي "جبهة النصرة" و" أحرار الشام" الإرهابيين شكلوا مجموعة من المراهقين ودربوهم لاستخدامهم في تنفيذ هجمات إرهابية ضد المدنيين في محافظات دمشق وحمص واللاذقية.

أعلن مندوب روسيا الدائم لدى هيئات الأمم المتحدة في جنيف، أليكسي بورودافكين، في لقاء مع الصحافيين الروس:
دمشق لم تعارض حتى ضم زعماء "جيش الاسلام" و"أحرار الشام"، الذين تعتبرهم الحكومة السورية والروسية أيضاً، بأنهما جماعات إرهابية، إلى وفد المعارضة.
وأشار بورودافكين، إلى أن "هناك أمثلة عديدة، تشير إلى أن كل من دمشق، وأيضاً معارضي بشار الأسد، الذين تم توحيدهم في لقاءات موسكو والقاهرة، وصلوا إلى جنيف وهم حاملين نوايا للتوصل إلى اتفاق. ومن بين هذه الأمثلة ان الوفد الحكومي أخذ بعين الاعتبار قائمة المعتقلين، الذين ينبغي إطلاق سراحهم، والتي سلمتها [للوفد الحكومي] معارضة الرياض. كما أن الحكومة وفرت إمكانية وصول المساعدات الإنسانية لمضايا ".
ولفت الدبلوماسي الروسي، الانتباه إلى أن:
"المعارضة لا تسمح، على الرغم من الاتفاقات، بوصول قوافل المساعدات الإنسانية إلى الفوعة وكفريا اللتين تحاصرهما جماعتا "أحرار الشام" و"جبهة النصرة.
وبخصوص تقدم الجيش السوري في حلب، قال بورودافكين، إن هناك تساؤلات بشأن قلق ما يسمى بـ"المعارضة المعتدلة" إزاء هزيمة "جبهة النصرة". وتابع قائلا إن "الجواب واضح للأسف، وهذه المعارضة متعلقة بـ "جبهة النصرة"، التي تعتبر فرعا لتنظيم "القاعدة". وأشار إلى أنه على الشركاء الغربيين التفكير بشأن من سيدعمون.
وبشأن تعليق المفاوضات، قال بورودافكين، إنه "من الواضح إن مسؤولية توقف المباحثات تقع على عاتق المعارضين، الذين وصلوا من الرياض".
وأضاف الدبلوماسي أن "سبب توقف المباحثات يكمن في مغادرة قوى المعارضة، المنبثقة عن مؤتمر معارضي بشار الأسد في الرياض، لجنيف. ومن اللافت أن ممثلي المعارضة الآخرين، الذين تم تشكيلهم في اجتماعات موسكو والقاهرة، بالإضافة إلى ممثلي المعارضة الداخلية، الذين وصلوا من دمشق، كانوا مستعدين لمواصلة العملية التفاوضية. والوفد الحكومي أيضا لم يعتزم المغادرة".
وأعرب بورودافكين، عن قناعته بأنه ينبغي على المبعوث الأممي الخاص، ستيفان دي ميستورا، ،أن يتخذ موقفا أكثر نقدا تجاه قوى المعارضة المشاركة في مفاوضات جنيف. وقال: "ينبغي على مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا أن يتخذ موقفا أكثر نقدا تجاه قوى المعارضة التي تسمح لها الأمم المتحدة بالمشاركة في المباحثات، وأن يتحقق مما إذا كانت تعترف بقرار مجلس الأمن رقم 2254".
وأكد المندوب الروسي، أن المجتمع الدولي يأمل بعدم حدوث تفكك سوريا. وقال في هذا الشأن إن:
المجتمع الدولي يتوقع أن تتفق المعارضة مع دمشق على بناء دولة ديمقراطية وعلمانية تتمتع بسيادة القانون، يتم فيها الحفاظ على المؤسسات الحكومية الأساسية وتفادي تفككها.
وأشار إلى أنه في هذه الدولة "يجب أن تحترم حقوق الإنسان، بما في ذلك حقوق الأقليات القومية والدينية".
وأعرب المندوب عن أمل الجانب الروسي في استئناف المفاوضات السورية في أقرب وقت ممكن. وقال: "نحن نتأسف لتأجيل المفاوضات. ونحن نأمل بأنها ستستأنف في أسرع وقت ممكن، وعلى كل حال، في موعد لا يتعدى الـ 25 شباط/ فبراير".

نشرت وزارة الدفاع الروسية صورا جديدة تثبت تورط أنقرة في تسليح الإرهابيين في حلب وإدلب بشمال غرب سوريا.
وأوضح اللواء إيغور كوناشينكوف الناطق الصحفي باسم وزارة الدفاع الروسية خلال مؤتمر صحفي عقده الخميس 4 فبراير/شباط أن الصور الجديدة متعلقة بمعبر "سرمد- الريحانية" الذي يستخدم لنقل الأسلحة والمواد الأخرى للإرهابيين الذين يسيطرون على مدينتي حلب وإدلب. وأضاف أن معظم التوريدات عبر هذا المعبر تنفذ ليلا.
وتابع: "يطلق شركاؤنا في الولايات المتحدة والناتو على هذه القوافل التي تحمل أسلحة للإرهابيين "قوافل إنسانية"، أما في تركيا نفسه، فتلقي السلطات بالصحفيين الذين يحاولون معرفة ما تقله تلك القوافل، إلى السجن".

قال مندوب روسيا الدائم لدى الأممِ المتحدة فيتالي تشوركين، الجمعة 5 فبراير/شباط إن موسكو ستقدم خلال اجتماع ميونيخ المقبل اقتراحات تتعلق بوقف إطلاق النار في سوريا.
وأشار تشوركين إلى أن المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا لم يُحمل الغارات الجوية الروسيةَ مسؤوليةَ فشل محادثات جنيف3.

تصريحات الأمم المتحدة

أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، الأثنين، أن المحادثات السورية الرامية إلى إنهاء الأزمة السورية بدأت رسمياً، وذلك عقب عقده أول اجتماع رسمي مع المعارضة السورية في جنيف.
وقال دي ميستورا للصحفيين، "لقد بدأنا محادثات جنيف رسمياً والمناقشات بدأت"، وأضاف، "سنلتقي بالوفد الحكومي، غداً الثلاثاء وسندعو الهيئة العليا للمفاوضات بعد ظهر غد للدخول في عمق القضايا المطروحة".
وأضاف مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، أن دوره لا يتضمن مناقشة وقف إطلاق النار في مفاوضات السلام في جنيف ودعا القوى الكبرى إلى البدء فوراً في محادثات بشأن كيفية فرض وقف إطلاق النار في أنحاء البلاد.

أعلن المبعوث الأممي الخاص إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، اليوم الأربعاء 3 شباط/ فبراير عن تعليق المحادثات السورية إلى موعد آخر.
ودعا دي ميستورا لعقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي من أجل متابعة جولة أخرى من المحادثات في 25 شباط/ فبراير.
وأشار إلى عدم وجود مغزى من المحادثات، إن لم ترفق بمبادرات إنسانية لمصلحة الشعب السوري، قائلا: "نحن لا نجري محادثات من أجل المحادثات ولن نسمح لقضايا إجرائية أن تكون أهم من الوضع الإنساني للشعب السوري الذي يحتاج شيئا ملموسا".
وقال إنه سيزور لندن يوم غد من أجل بحث وضع اللاجئين والشعب السوري.

تصريحات الاتحاد الأوروبي

استنكر الاتحاد الأوروبي بشدة التفجيرات التي هزت حي السيدة زينب في العاصمة السورية دمشق باعتبارها تستهدف "تعطيل محاولات بدء عملية سياسية " في سوريا عبر مباحثات السلام في جنيف.
وكان 50 شخصا على الأقل قد قتلوا في تفجيرات بالقرب من مرقد السيدة زينب، جنوبي دمشق.
وأعلن بتنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن التفجيرات.
وكان حي السيدة زينب أحد أوائل المناطق التي أرسل حزب الله اللبناني مقاتليه إليها في عام 2012 لحمايتها من هجمات المسلحين السنة الذين كانوا قد توعدوا بنسف الضريح الشهير فيها.
وعبر بعض سكان دمشق عن مخاوفهم من تأثير تفجيرات دمشق على مباحثات جنيف.
وتوجد موغيرني حاليا في جنيف التي تستضيف المفاوضات التي تأمل الأمم المتحدة في أن تنجح في تحقيق السلام في سوريا.
وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قد ناشد الجانبين انتهاز فرصة مباحثات جنيف لإنهاء إراقة الدماء في سوريا.
وكان ممثلون عن الهيئة العليا للمفاوضات، التي تضم عددا من فصائل المعارضة السياسية والعسكرية المدعومة من السعودية، قد التقوا ميستورا الأحد.
وقالت موغيريني إن هجمات دمشق "تستهدف بشكل واضح تعطيل محاولات بدء عملية سياسية" لإنهاء الحرب في سوريا."

تصريحات الإدارة الأمريكية

أقرت القيادة العسكرية الأمريكية بفعالية الضربة الروسية لـ"داعش".
أعلن متحدث عسكري أمريكي أن الوضع في سوريا يتغير لصالح الحكومة السورية.
وقال العقيد ستيف وورن، المتحدث باسم القوات الأمريكية التي تشارك في مكافحة الإرهاب في العراق وسوريا، للصحفيين إن الضربات الجوية الروسية تغيِّر الوضع في سوريا، وعلى الأخص في ريف حلب، لصالح حكومة بشار الأسد، منوها إلى أن "عمليات القوات الروسية (الجوية) تغير الوضع لصالح النظام وتزيد من قوة بشار الأسد".
ولاحظ المتحدث العسكري الأمريكي أن "الضربة الروسية أتاحت لنظام الأسد دفع قوى المعارضة المعتدلة السورية وقوى داعش على نحو سواء للتقهقر".

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية جون كيربي، أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، في محادثة مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، دعا موسكو للضغط على الحكومة السورية وتعزيز تقدم في المفاوضات في جنيف.
وقال كيربي: "في الحديث مع لافروف، أكد وزير الخارجية على ضرورة تعاون جميع الجهات الفاعلة الدولية [بخصوص سورية] لإحراز تقدم في المسار السياسي، ودعا روسيا للضغط على الحكومة السورية، كي تتخذ خطوات مهمة لتأمين احتياجات الشعب السوري ولضمان التقدم في المفاوضات في جنيف ".
وأضاف كيربي، وزير الخارجية " شدد على أهمية الضمان الفوري لوصول المساعدات الإنسانية " إلى المناطق في سوريا.

 أصدر وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري بيانا قال فيه: "الولايات المتحدة ترحب بالقرار المهم الذي اتخذته اللجنة العليا للمفاوضات لحضور المفاوضات التي تقام برعاية الأمم المتحدة في جنيف."
أعلن وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر، يوم الخميس، أنه سيناقش الأسبوع المقبل في بروكسل مع ممثلي المملكة العربية السعودية مبادرتها حول المشاركة في عملية برية ضد تنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا.
وأعترف وزير الدفاع، أنه على علم باقتراح المملكة العربية السعودية لإرسال قوات برية إلى سوريا، وأردف قائلاً للصحفيين أثناء زيارة لقاعدة نيليس الجوية في نيفادا، "هذا النوع من الأنباء محل ترحيب جدا".

صرح المتحدث باسم البيت الأبيض جوش أرنست، الخميس 4 فبراير/شباط أن الرئيس السوري بشار الأسد وروسيا يتحملان المسؤولية عن وقف المفاوضات السورية في جنيف.
وأضاف جوش أيرنست أن الولايات المتحدة تأمل في استئناف مفاوضات السلام السورية في جنيف بحلول نهاية شهر فبراير/شباط، غداة قرار الأمم المتحدة بتعليقها.
وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض في مؤتمر صحفي بأن المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا علق المفاوضات ولم يوقفها، قائلا "مبعوث الأمم المتحدة أعلن تعليق المفاوضات، واستخدم هذا التعبير بالأساس لأنه يتوقع استئناف المفاوضات قبل نهاية الشهر".
وبين المتحدث المريكي أن الولايات المتحدة تأمل بالتأكيد أن تُستأنف المفاوضات، مؤكدا أن واشنطن تشجع الجانبين في الاتجاه ذلك.

تصريحات السعودية

عبر مصدر بوزارة الخارجية السعودية، عن تأييد بلاده لقرار اللجنة العليا للمفاوضات السورية المعارضة بالمشاركة في مفاوضات جنيف التي تتناول ملف الأزمة السورية وسبل الوصول إلى حل سياسي.
ونقلت الخارجية السعودية على لسان مصدر تأكيده: "على موقف المملكة الداعم للمعارضة السورية، وللحل السياسي المستند على مبادئ إعلان جنيف1 الذي تضمنه قرار مجلس الأمن رقم (2254)، بتشكيل هيئة انتقالية للحكم تتولى إدارة شؤون البلاد، وصياغة دستور جديد لسوريا، والإشراف على الانتخابات، وصولا إلى سوريا جديدة لا مكان فيها لبشار الأسد."

قال المستشار والمتحدث باسم قوات التحالف العربي في اليمن، أحمد العسيري، اليوم الخميس 4 شباط/ فبراير: "السعودية مستعدة للمشاركة في أي عملية برية ضمن التحالف الدولي في سورية".
وأكد العسيري على أن الحديث يدور عن مكافحة تنظيم "داعش". وسابقا صرح وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، أن الرياض لم تستبعد يوما إمكانية الحل العسكري للأزمة السورية، المستمرة منذ 5 سنوات. وجاءت تصريحات العسيري بعد يوم فقط من تعليق المحادثات السورية في جنيف.

أكد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الجمعة 5 فبراير/شباط أن مباحثات تجري من أجل التوصل لوقف إطلاق نار وتوفير مساعدات إنسانية للمدنيين في سوريا، مشيرا أن الأيام المقبلة ستكشف ذلك.

تصريحات تركيا

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة، إن المعارضة السورية المعتدلة لا يمكنها حضور محادثات جنيف، دون وقف إطلاق النار، معتبرا أن حضورها سيكون "خيانة".
وأكد على ضرورة توقف القصف الروسي على المناطق التي يتواجد فيها مقاتلي المعارضة، وقال إن "ذلك القصف المستمر مشكلة كبيرة للمعارضة، بالإضافة إلى أن مشاركتهم دون وقف إطلاق النار، يعتبر خيانة لمن يقاتلون معهم"، وفق ما نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية الرسمية.

وقال مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي إن المعارضة السورية حرة في أن تغادر مباحثات السلام إذا لم تُلب شروطها.
وقال أغلو، الذي يزور السعودية "لقد طلبنا من المعارضة الذهاب إلى جنيف وقلنا لهم إن باستطاعتهم أن يطرحوا شروطهم لبدء المفاوضات أو مواصلتها. ويمكنهم المغادرة في أي وقت لو لم تنفذ الشروط."

والأغلب ظنا أن التهديدات المبطنة التي أطلقها الرئيس التركي على روسيا مدعوماً من قبل الناتو كشفت قلق الناتو إزاء نجاح الجيش السوري ووحدات الحماية الشعبية الكردية في محاربة التنظيمات الإرهابية. ذلك أن نشاط الجيش السوري الذي يحظى بدعم الطيران الروسي يمنع التحالف الذي تقوده واشنطن من بدء "حملة التحرير" في شرق سوريا، في حين ينذر نجاح الأكراد على حدود تركيا باحتمال وقف الإمدادات التركية للمسلحين الموالين لتركيا الذين يقاتلون الجيش السوري.
ويذكر أن قادة فصائل الحماية الشعبية الكردية أعدوا الخطط لربط مدينتي الحسكة وكوباني اللتين يسيطر الأكراد عليهما بمدينة عفرين في شمال غرب سوريا والتي تبعد نحو 100 كيلومتر عنهما. ويتم تموين المسلحين الموالين لتركيا في هذه المنطقة عن طريق مدينة أعزاز. ويعمل الأكراد على تطويق أعزاز رويدا رويدا، ويحرمون تركيا بالتالي من إمكانية التأثير على الوضع.

الجهود الانسانية

أعلن رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، اليوم الخميس، أن الدول المانحة اتفقت على تخصيص 10 مليارات لمساعدة السوريين المتضررين من النزاع المسلح في البلاد.
وقال كاميرون: "إنه أكبر مبلغ جمع للاحتياجات الإنسانية خلال يوم واحد".
وأضاف أنه "سيتم استحداث أكثر من مليون وظيفة للاجئين السوريين، ولسكان المنطقة أيضاً ".
وأشار كامبرون، إلى أنه:
سيتم تخصيص ستة مليارات دولار في عام 2016، وحوالي 5 معدة على المدى الطويل سيتم تقديمها حتى عام 2020.

العمليات الارهابية

أفاد مراسل "سبوتنيك" في دمشق، بوقوع تفجيرين انتحاريين في منطقة السيدة زينب قرب العاصمة السورية، صباح الخميس، ما أسفر عن مقتل نحو 45 شخصاً وسقوط 110 جرحى وحدوث أضرار مادية بليغة في المنطقة.
وأكد أن السيارتين استهدفتا حاجز تفتيش تابع للجان الشعبية المحلية في المنطقة، بجانب "كوع السودان"، عند موقف نقل الركاب.
وأعلن تنظيم "داعش" الإرهابي، عبر وكالته الإعلامية "أعماق"، عن تبنيه للعمليتين.

No comments:

Post a Comment