الموقف في العراق
يوم السبت الموافق 23.1.2016
وزير الدفاع الأمريكي: الفرقة 101 المحمولة جوا ستذهب للعراق.. وهذه إحدى مهام قواتنا الخاصة بسوريا
قال وزير الدفاع الأمريكي، آشتون كارتر، إن إحدة مهام القوة الأمريكية الخاصة المتواجدة في سوريا هي تحديد الجماعات التي ترغب بقتال تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش."
جاء ذلك في مقابلة حصرية لكارتر مع الزميل فريد زكريا لـCNN حيث قال: "نحن ننظر إلى الفرص التي يمكننا من خلالها تقديم المزيد، نحن لا ننظر لأن نكون بديلا عن القوات المحلية فيما يتعلق بحكم وتنظيم أمور المناطق، فإرسالنا لعناصر من القوات الخاصة إلى سوريا وهو الأمر الذي أكدناه ولكننا لا نتكلم عن مهمة هذه القوة بالضبط، ولكنهم يقومون بزيادة أعداد القوات بصورة كبيرة حيث يحددون مكان الجماعات التي ترغب في قتال تنظيم داعش وربطهم بآلتنا العسكرية العظيمة."
تابع قائلا: "فيما يتعلق بالتدخل البري، هناك الكثير للحديث عنه، لدينا 3500 عنصر على الأرض، ذهبت الأسبوع الماضي إلى فورت كامبل المقر الرئيسي للفرقة 101 المحمولة جوا.. هؤلاء سيكونون الوحدة الثانية التي ستذهب إلى العراق، الفرقة بأكملها، وأوضحت لهم ما أوضحته لك بأن مهمتكم تتمثل بتحضير القوات العراقية.. هل هذه مهمة خطرة وهل تعتبر عملا بريا، نعم، ولكن المفهوم الاستراتيجي هنا هو ليس إجراء عملية استبدال بل يهدف للتمكين."
الرئيس الإيراني: نرفض التدخل الأجنبي في شؤون العراق واحتلال أراضيه
أكد الرئيس الإيراني في اتصال هاتفي مع نظيره العراقي فؤاد معصوم، الخميس، علي رفض إيران للتدخل في الشؤون الداخلية للعراق أو الاعتداء على الأراضي العراقية من قبل أي دولة أو سلطة، وفق ما نقلته وكالة أنباء "إرنا" الإيرانية.
وقال روحاني: "ليس مقبولاً أن يتدخل بلد ما أو قوة ما في شؤون العراق الداخلية أو يحتل جزءا من أراضي دولة العراق الشقيقة الصديقة". وأضاف أن إيران ستقف حكومة وشعباً إلى جانب العراق حكومة وشعبا، وتابع أن إيران "تهتم كثيرا بصون السيادة الوطنية العراقية واستقلال العراق، ونري أن أمن العراق واستقراره في الحقيقة هو أمننا واستقرارنا".
تظاهرت نسوة عراقيات ضد جرائم تنظيم "داعش" في مدينة الرمادي بغرب العراق.
وعلمت "سبوتنيك"، من مصدر محلي، السبت، أن نساء من مدينة الرمادي خرجن بتظاهرة عارمة في منطقة جويبة، ضد تنظيم "داعش" الذي اعتقل أزواجهنَّ وأبنائهن، بحجة التأمر ضد التنظيم والاتصال بالقوات العراقية.
وخرجت النسوة في التظاهرة، بعد أن قام تنظيم "داعش" باعتقال أكثر من 50 شاباً ورجلاً وطفلاً بذريعة التعاون مع القوات العراقية المتقدمة في الرمادي، مركز الأنبار غرب العراق.
ويمنع تنظيم "داعش" المدنين العراقيين في مناطق سيطرته بشمال وغرب العراق، من استخدام الهواتف المحمولة، ويقوم بمصادرتها وجلد وتعذيب حامليها.
ونقل الدواعش المدنين الذين اعتقلوهم، مساء أمس الجمعة، إلى سجن سري في جزيرة الخالدية، قرب الرمادي.
وتقهقر تنظيم "داعش" في مساحات واسعة من الرمادي، خسرها بعد تقدم القوات الأمنية العراقية، المدعومة بالمتطوعين من أبناء عشائر الأنبار المنتفضة ضد الإرهاب.
داعش يفر من المعارك و العراق سيتحرر خلال هذا العام
أكد الناطق باسم وزارة الداخلية العراقية، سعد معن، أن القوات الأمنية نجحت في تطهير منطقة الصوفية و4 مناطق أخرى شرقي الرمادي من عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي، ولم يتبق سوى مركز الفالوجا في قبضة التنظيم، معرباً عن ثقته في أن "العام 2016 سيكون عام تحرير كامل الأراضي العراقية من الجماعات الإرهابية".
وأشار معن، في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك"، إلى أن "تنظيم داعش يواجه أزمة حقيقية في مدينة الفلوجة المنتفضة، وعدد من قياداته هربت إلى مناطق أخرى، وأحياناً يقومون بعمليات اعتقال وإعدام بحق المنتفضين".
ولفت الانتباه إلى أن قوات شرطة الرمادي [مركز محافظة الأنبار كبرى المحافظات العراقية]، ستشارك في تحرير المناطق الأخرى الموجودة في محافظة الأنبار، مشيراً إلى أنه في وقت قريب سيتم فتح مركز شرطة في الرمادي.
كما أكد معن، أن هناك "رسائل وردت من أهالي نينوي يبدون فيها استعدادهم لمؤازرة القوات الأمنية من أجل تحرير مدينتهم، ولكننا نواجه صعوبات جمة لأن عناصر "داعش" يقومون بتفجير كل شيء، وأحيانا يكون التقدم بطيئا لهذا السبب، ولكننا متأكدون من أن عام 2016 سيكون عام تحرير كامل الأراضي العراقية من الجماعات الإرهابية".

No comments:
Post a Comment